الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

جارٍ التحميل...

العودة إلى جميع التخصصات

السلوك التطبيقي وتعديل السلوك

مبادئ سلوكية قائمة على الأدلة لفهم السلوك الإنساني والتنبؤ به وتعديله في بيئات العالم الحقيقي.

الغاية والتوجّه
الرؤية

أن نكون المصدر العالمي الرائد للتطبيق الأخلاقي والفعال للعلوم السلوكية من خلال تطبيق مبادئ العلوم السلوكية لقيادة التغيير الإيجابي وتحسين النتائج الصحية وتعزيز التجربة الإنسانية من خلال استراتيجيات فعالة لتعديل السلوك.

الرسالة

دراسة وتطوير وتقييم ونشر التدخلات السلوكية القائمة على الأدلة والتي تعمل على تحسين الصحة والرفاهية وجودة الحياة، مع تعزيز تبني مبادئ العلوم السلوكية في بيئات العالم الحقيقي.

مجالات التركيز

الأسئلة والنتائج التي يركّز عليها هذا القسم، مستمدة مباشرة من رؤيته ورسالته.

تدخلات قائمة على الأدلة

دراسة وتطوير وتقييم ونشر التدخلات السلوكية القائمة على الأدلة.

الصحة وجودة الحياة

تدخلات تعمل على تحسين الصحة والرفاهية وجودة الحياة.

تعديل السلوك

استراتيجيات فعالة لتعديل السلوك تقود التغيير الإيجابي.

التطبيق في الواقع

تعزيز تبني مبادئ العلوم السلوكية في بيئات العالم الحقيقي.

محاور البحث

محاور يتناولها كتّابنا، ملخّصة من المقالات المنشورة في هذا القسم.

مبادئ تغيير السلوك

تقود نظرية التعلّم والدافعية تغييراً سلوكياً دائماً عبر الإشراط والتعزيز والكفاءة الذاتية، مع أهمية جودة الدافع أكثر من كمية المكافآت.

الدافعية والانخراط

تُظهر نظرية تقرير المصير والتلعيب أن دعم الاستقلال والكفاءة والانتماء يبني انخراطاً مستداماً، بينما تُضعف المكافآت المتحكِّمة والنقاط السطحية الدافع الداخلي.

أخلاقيات التدخل

تحمل التحفيزات السلوكية والذكاء الاصطناعي قوة حقيقية، لذا على الممارسين حماية الاستقلالية وضمان الشفافية وتجنّب التلاعب ومنع التحيّز وموازنة الأثر على الفئات الهشة.

المؤسسات والثقافة المرنة

تصمد المؤسسات أمام التقلبات وتغيّر القيادة عبر قواعد بسيطة وإيقاع وتكرار استراتيجي وثقافة راسخة، بدل التحكم الصارم أو الاعتماد على مؤسسين لا غنى عنهم.

الرفاهية في العمل

يحتاج الأداء المستدام إلى ضغط أمثل لا إلى إرهاق دائم. وينشأ الاحتراق وإجهاد التعاطف من بنى معيبة، لذا ينبغي للمؤسسات أن تصمم التعافي والدعم داخل النظام.

الثقافة والجماعات والأسس

يمتد علم السلوك ليشمل التباين الثقافي وديناميكيات الجماعة والتعاون متعدد التخصصات وتحليل السلوك التطبيقي، محوّلاً البحث الدقيق إلى تدخلات تحترم السياق وتحقق تغييراً واقعياً.

قراءات إضافية